**7**
وقلبُكِ دامٍ حزينْ..
لستُ أنا ممن رأوكِ سابقاً
أتصدقينْ ؟…
ولا ممنْ يسكِنُ في حييكِ
ويراقب بيتكِ
ويتمحور حول شباكٍ…
قد يطلُ منه قمر سجينْ
أتصدقينْ ؟…
أحببتكِ لأنَّ فيك رأيتُ موطني
وشواطئ سرِّي الدفينْ.
أتصدقينْ ؟…
لا تضحكي , أنا أحِبْ..
أنـا أحِبْ…
ولا أعيشُ مرحلةْ..
أنـا أحِبْ…
ولكِ أن تستفسري
وأن تكوني سائلةْ..
لا أكتُبُ لكي تنام مفرداتي في داخلي
لكنَّما أكتبُ لأكون معها مقاتلاً ومقاتلةْ
لكنَّما أكتبُ لكي..
لا تموت كلماتي
وهل تموت داخلهْ؟…
أنا أحِبْ ولا أعيشُ مرحلةْ..
أنا أسيرُ بدرب الحبْ..
ومعي تسير ألف ألف قافلة..
فأتركِ عنكِ البكاءْ
وضعي يديكِ في يديَّ
لا لنكون أصدقاءْ
لكنَّما لنكونَ واحداً لا "واحدين"
في محيطات الوفاءْ.
مذكرات (لن) بقلم الشَاعِر الرَحَّال
الاثنين, 16 يونيو, 2008
مذكرات (لن)
أتضحكين…!
****
****
****
داخلي.. وفي دمي..
****
وأتركِ حتى السماءْ
حزيران 16، 2008
أضف تعليقا
اضيف في 17 يونيو, 2008 03:58 م , من قبل shaeirrahhal
هو رجل الوقت سهوًا
وحبه حالة ضوئية
هو رجل الوقت عطرًا
هو رجل الوقت شوقًا
**
كم يلزمها من الأكاذيب
كي تواصل (الحياة)
كي تواصل
دفن نفسها مع الأموات...
->
لو أعطيت كل الكون - السماوات السبع والأرض بما فيها ، لن تستطيع أن تواصل ؛الحياة؛.
**
كم يلزمها من الصدق
كي تقنعه أنها انتظرته حقّا!
->
لا يلزمها إلا همسة حب ـ نظرة حب ـ رعشة حب .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










هو رجل الوقت سهوًا. حبه حالة ضوئية. في عتمة الحواس يأتي. يدخل الكهرباء إلى دهاليز نفسها. يشعل كل شيء في داخلها.. ويمضي.
فتجلس, في المقعد المواجه لغيابه, هناك.. حيث جلس يومًا مقابلاً لدهشتها. تستعيد به انبهارها الأوّل.
هو.. رجل الوقت عطرًا. ماذا تراها تفعل بكل تلك الصباحات دونه؟ وثمة هدنة مع الحب, خرقها حبه. ومقعد للذاكرة, ما زال شاغراً بعده. وأبواب مواربة للترقب. وامرأة.. ريثما يأتي, تحبّه كما لو أنه لن يأتي. كي يجيء.
لو يأتي.. هو رجل الوقت شوقًا. تخاف أن يشي به فرحها المباغت, بعدما لم يشِ غير لحبر بغيابه.
أن يأتي, لو يأتي.
كم يلزمها من الأكاذيب, كي تواصل الحياة وكأنه لم يأت! كم يلزمها من الصدق, كي تقنعه أنها انتظرته حقّا!