**11**
مذكرات (لن) بقلم الشَاعِر الرَحَّال
الجمعة, 20 يونيو, 2008
مذكرات (لن)
مستبدةً كنــــتِ أم تلميذةْ
ففي كلتا الحالتينِ أنتِ أميرةْ
-->
قد سَكنتُ في فؤادكِ صدفتاً
وأتيتني وتركتيني "بلا ميعادِ"
كيفَ إرتضيتِ بأن تكون هكذا
نهاية حبٍّ جسَّدَ ميــــلادي
كيفَ إقتنعتِ بموتٍ خـــافتٍ
يتسلَّـلُ دونمــــــا إنشـــــــــادِ
ويتلبس جسدينا ودمائنـــــــــا
حتى غدت حياتنا سوادٌ بسوادِ
كيفَ تركتيني هنا في مهجري
لا حبَّ لي , ينام على وسادي
أنا أحبُّكِ ولا أريدُ دموعــــــكِ
تجري فتجري وسطَ فــــؤادي
أنا أريدكَ,فهل تكونين حبيبتي
أنـــا أريدكِ فهل تكونين بلادي
حزيران 20، 2008
أضف تعليقا
اضيف في 21 يونيو, 2008 07:25 م , من قبل shaeirrahhal
ويوماً ما طلبت مني بأن تبقى بريئة
ودون أن تستبد فتبعد عني..
"اريد ان اكون...
ولكن اخاف..
ان يبعدني هذا الاستبداد عنك..
احاول ان ابقى..
كقطة اليفة ساذجة تنظر اليك ببرائة فتعشقها"
وأنا عشقتها دون أن أدري وياليتها تعود كما كانت.
اضيف في 22 يونيو, 2008 10:03 ص , من قبل telmetha
ويوما ما كانت صريحة معه واخبرته انها تعلن عن نيتها بالانسحاب
لم تخدعه يوما لم تعده يوما بامر تعلم هي انها لا تستطيع تنفيذه
اضيف في 13 فبراير, 2009 01:50 م , من قبل rashajaml
من الولايات المتحدة
من الولايات المتحدة

يوما ما ستكشف لغة السومريون ويعرف العالم ماذا يريدون بعيا عن كل الالغاز
لنمضي معا بحثا عما يعترينا من اسئلة حيرت الفؤاد وكل حي في هذه المعمورة..
سلاما لقلم يكتب على الصخر ليبقى خالدا على مر السنين قلمك يا رحال
تحياتي رشا البصراويه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












يوما ما طلب منها ان تستبد به ولكنها رفضت وخافت ان يكرهها لذلك ليتها فعلت وتركته فرحا بخلاصه منها ولكنها فعلا كانت مستبدة عندما جعلته يتعلق بها ثم قررت الهرب