1 ثلاثونَ يوماً من هذا الشَهرْ وأنا أحاولُ أن أمحي من مخيلتي ذكراكِ... وإذا بي لا أقدرُ ...لا أقدرْ حاولتُ مراراً ومراراً وفشلَ الأمرْ حاولتُ أن أبتعدَ عنكِ شبراً نحو المجهولِ نحو جزيرةٍ مرميةٍ في قلبِ محيطٍ غدارْ وما إستطعت وعدتُ إليكِ أشبارْ حاولتُ أن أبحرَ... إلى أبعد نقطةٍ من مدينتنا , حاولتُ ركوبَ بحرٍ لم يدنو منهُ بحارْ وإذا بقاربي الخشبي تعِبٌ مني لا يقوى حتى الإبحارْ وأطرافُ مجدافيَّ عاجزينِ ولم يبدأ بعدُ المشوارْ حاولتُ أن أبحرَ ففشلت... ولم أبحر ضد التيارْ. 2 ثلاثونَ يوماً تتقدَّمُ عجلةُ الماضي الأحمرْ تتمدَّدُ جذور العشقِ حولَ مملكتي بهدوءٍ كما تتقدَّمُ براكين حبِّي العذري من جبلِ النارْ ودونما حتى أن تأخذ مني إذناً كي تعبرْ ثلاثونَ يوماً تتحوَّلُ في كلِّ حقولِ لغتي... الأقدارْ تتخذُ حروفُ الجرِ في بيتي الريفي زاويتاً تجرب فيها تغيير بشرتها "الحنطاوية" إلى لونٍ مائلٍ قريبٍ من اللونِ الأصفرْ وتتشفرُ حروف النهي في مذكرتي... بكل ما تحوي من أسرارْ ويأفلُ حرفٌ ويسطعُ حرفٌ ويظلُ القمرُ الأخضرُ يدورُ في نفسِ المحورْ ثلاثونَ يوماً وأنا ألملمُ عاطفتي... كي أحبسها وكي لا أعودْ لأتذكر , فأتذكرْ!!! فأتذكرُ كلَّ التفاصيل اللا منسية... رقصتكِ النازية... قبلتكِ , رائحتكِ... فستانكِ الحريري الأبيض...ولمسة يداكِ الأزليةْ. ثلاثونَ يوماً وأنا أغلقُ البابَ أمام الزوارْ وأنتِ يا معذبتاً حبّي يا لاهيتاً عني... يا هاربتاً مني... تغيبين بلا أسبابٍ... وليتك علقتِ على بابي قبل غيبتكِ الكبرى شيئاً ... أعذارْ. 3 ثلاثونَ يوماً يا وجعَ العمرْ أنا والشمسُ والنخلةُ المائلةُ فوقَ النهرْ ننتظر في ذاتِ الموقع... فتاةٌ من جبلِ النارْ. 4 ثلاثونَ يوماً يا قهراً تعدى القهرْ وأنا مازلت أبحثُ عنكِ في ذات الشارعِ ومعي باقةُ وردٍ وحروفٍ صغتها لكِ أشعارْ أتحرى أن ألقاكِ في نفس البيت وفي نفس الدارْ أمام القصر المهجور وبستان شجر الزيتون... طيني الأسوارْ لكنَ آمالي خابت وذبلت جميع الأزهارْ ولم يعد لكلِّ ما أكتب معنىً , عقيمةٌ بعدكِ الأشعارْ ولم يعد كانونُ الأول شهري ولم يعد نوّارُ نوَّارْ.
**20**
مذكرات (لن) بقلم الشَاعِرِ الرَحَّال
أضف تعليقا
من الولايات المتحدة

و لن تستطيع ،،
إن كانت (أنـا)!
;)
Lady T
من المملكة العربية السعودية

تتخذُ حروف الجر في بيتي الريفي زاويتاً
انتظر ... ثم انتظر ويزيد عطشي لجديد ♥ نبضك ♥
فالتمس وادياً بعذوبة احروفك فاارتوي
بعد مارسمني السرب بمتصفحك هاانا قد رويت
من فيض احرفك ولا يبقى بمعجي اي حرفك كي اجيب تلك السطور من روعتهاا
فاتمنيت أن ابقى كاوصفك بحروف الجر هنا عابر سبيل لعطائك ... الداان كانت هنا
من ألمانيا

ثلاثونَ يوماً يا وجع العمرْ
أنا والشمس والنخلة المائلة فوق النهرْ
ننتظر في ذات الموقع...
فتاةٌ من جبل النارْ.
فتاةٌ من جبل النارْ
تستحق الإنتظار
سيأتي يوم وتلتقيا تحت زيتونتكما
ولا تحتاج أن تتسلق الأسوار
فتاة جبل النار
هكذا خُلقت لا تعشق إلاالثوّار
جميله هي مذكراتك ومؤلمه ح ــد الفقد
لن أخرج من هنا قبل أن أُلقي التحيه
وإنحناءه لـِ روح قلمك
لـِ روحك الجوري
من الولايات المتحدة

ثلاثونَ يوماً وأنا ألملمُ عاطفتي... كي أحبسها
وكي لا أعودْ لأتذكر , فأتذكرْ!!!
- - - -
رائــع!! انحناءة لهذا الجمال!!
تحية من القلم الصعب ; )
Lady T
جارتي تغريد ,,,
مازالت المذكرة تنتظركِ
,,
ولكِ تحية وتقدير .
لن أستطيع بالتأكيد ...
,,,
إنحناءة لتواجدك المستمر بين مذكراتي حتى وإن لم يكن صاحبها متواجد معها ,,
تحية وإبتسامة ,, وشكل الكلمة يكتمل معكِ
.
وتتَّخِذُ المذكرة لوناً أخراً مع تواجدكِ دانة ,,,
ننتظر جديدكِ مع برودة هذا الفصل ,,,
شكراً لبصمتكِ
تحية من القلب ,,,
"فتاة جبل النارْ
هكذا خُلقت , لا تعشق إلا الثوّارْ"
جارتي منيه أنرتِ المذكرة ,,,
الأرواح قد تسمع الكلام الجميل ,,, حتى وإن لم تكن متواجدة معنا ,,,
وأعتقد كلامك قد سمع الآن لصدقه ...
تحية إليكِ حيث تتواجدين "إن كنتِ في برلين أو غيرها".
المذكرة العشرون فرحة إليوم ,,,
من سوريا

انتظار وقهر
وتويجات من لقاء منتظر
مرهف زمن الوجد الى رائحة صوتها يغبالقادم غبا
عل الافق يكشف حدود المستحيل
حدود المشتهاة شعرا ونثرا
شكرا لك رحلت معك في بحثك
هل تسمح لي؟
هنا
من الولايات المتحدة

هيمنه كتباتك الشيقة على عقولنا لدرجة اني شعرت بالايام الثلاثون وهي تمضي معلنة اطواء زمن والبدا بالجديد ..
دعنا يا جاري الرحال ننظر للشمس بانها الامل فتترك كل همومنا خلفنا كالظلال
نتنظر جديدك يا استاذنا المبدع 
جاري العزيز
شكرا لك هذه المذكرات المميزة
سلم قلمك
تقبل مروري
فريدا
جاري العزيز
شكرا لك لهذه المقالة المميزة و الذكرايات المميزة
سلم قلمك
تقبل مروري
فريدا
من مصر

سلمت يداك و روعة إحساسك
فى إنتظار المزيد و المزيد و يشرفنى زيارتكم لصفحتى المتواضعة
http://rakamy.jeeran.com/profile/
و موقعى البسيط
http://rakamy.jeeran.com/
من مصر

فأتذكرُ كلَّ التفاصيل اللا منسية...
رقصتكِ النازية...
قبلتكِ , رائحتكِ...
فستانكِ الحريري الأبيض...ولمسة يداكِ الأزليةْ.
..............
اقف عاجزه امامها-هذه الكلمات_ تتذكر تفاصيها ..قبلتها ..ورائحتها ..ولمستها
واثقه بأنها محظوظه لانها بلغت هذا المبلغ من الاهتمام والحب
استاذي:الشاعر الرحال
اتمنى الا يطولانتظارنا لمذكراتك القادمه
تقبل وافر الاحتراموالتقدير
....شيماء....
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من المملكة العربية السعودية
لروعة تكتبها تستحق الانتظار ...
كل التحايا